‏إظهار الرسائل ذات التسميات How to success. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات How to success. إظهار كافة الرسائل

علموا و تعلموا: الجزء الأول

إذا كان لديكم بعض الوقت لتضيعوه فلما لا تستثمروه في شيئ ينفعكم، فهناك أطنان من المحاضرات والمناقشات المثيرة للاهتمام، غنية بالمعلومات ومفيدة فعلا في جميع أنحاء الشبكة التي يمكنكم استخدامها مجانا. أفضل ما يمكنكم أن تتعلموه مهارة جديدة، تجعلكم تفعلوا شيئا جديدا، أو لمجرد توسيع آفاقكم. لكن لماذا أنتم الأساتذة و تعلموا الناس؟؟

فيما يلي أفكار جمعتها لكم عن كيفية مشاركة المواضيع و الأفكار المفضلة لديكم:

1- ارفعو فيديو خاصا بكم (​​إذا كنتم تستطيعون!) شاركوه مع الجميع في الشبكات الإجتماعية أو المنتديات، تتحدتون فيه عن معلومات قلة من الناس يعلمونها، أو تساعدون تلاميذا لفهم دروسهم، أي شيئ يمكنكم عمله شرط أن يكون ذا هدف و فائدة، هكذا سوف ينبع لديكم حب البحث و التعلم و المساعدة.

2- المحادثاث في التعاليق! أبسط وأسهل شيئا يمكن عمله، ونحن نأمل حقا أن تفعلوا هذا،شرط أن تكون مفيدة، كإضافات لفيديو رأيتموه مثلا!

3- حاولوا عدم التكرار! إذا رأيتم شخصا ما قد اقترح فكرة ما فاجتنبوا أن تنقلوها منه حتى لو كنتم ستقولون كلاما مختلفا فكما نقول نحن"الفكرة والحاجة، أما الإختراع"، لذلك كونوا مبتكرين فكما وجدوا هم الفكرة ونجحوا فيها، ستنجحون أنتم كذلك.

4- الإختلاف، أهم العوامل التي تجعل من الشخص ذا قيمة ومكانة، لا تحتفظوا بالمعلومات لنفسكم، بل على العكس شاركوها مع غيركم، فربما يضيفون عليها أفكارا أخرى، و تصبح شيئا على أرض الواقع، لذلك إجتنبوا شيئان، التكبر بالمعرفة و الخوف من التعلم و السؤال.

كانت هذه الأمور الواجب معرفتها في البداية، فانتظرونا...
اقرا المزيد

عالج الفشل كما يعالجه العلماء.


عندما يقوم العلماء بتجربة ما، فهم يتقبلون كل انواع النتائج التي قد تحدث. بعض من هذه النتائج إيجابي والبعض الاخر سلبي، ولكنها حتى لو سلبية تكون مهمة لأنها تكون معلوماتا مساعدة للتجارب المقبلة. فكل نتيجة هي قطعة من البيانات التي يمكن أن تؤدي في النهاية إلى إجابة. وهذا هو بالضبط كيف أن فشل العمليات العلمية تسمى: نقطة بيانات أخرى، أو نصف إيجابية.

وهذا يختلف كثيرا عن طريقة حديث المجتمع في كثير من الأحيان عن الفشل. بالنسبة لمعظمنا، فالفشل يشعرنا كأنه إشارة إلى ما نحن عليه كشخص. افتراضيا الرسوب في اختبار ما يعني أنك لست ذكيا بما فيه الكفاية. الفشل في الحصول على شكل جذاب يعني أنك غير مرغوب فيك. الفشل في العمل يعني أنه ليس لديك ما يلزم ذاك العمل. الفشل في الفن يعني أنك لست مبدعا.الخ ...

ولكن بالنسبة للعالم، النتيجة السلبية ليست مؤشرا على أنه عالم سيئ. في الواقع، بل هو على العكس تماما. إثبات افتراض غير صحيح في كثير من الأحيان مفيد لإثبات الصحيح لأنك تعلمت شيئا على طول الطريق. فشلكم ببساطة هو مجموع نقاط البيانات التي يمكن أن تساعدكم في تنفيذ الإجابة الصحيحة و إيجادها.

الفشل هو التكلفة التي تدفعها لتكون أحسن و أقوى.

لا شيء من هذا يعني أن يجب أن ننظر إلى ارتكاب الأخطاء أو أن الفشل هو متعة. من الواضح، علينا أن نسير في محاولة لفعل الأشياء بالطريقة الصحيحة.والفشل في شيئ مهم بالنسبة لنا هو بطبيعة الحال مشكلة. ولكن الفشل سيكون دائما جزءا من النمو الخاص بنا لسبب واحد بسيط ...

إذا كنت تركز على بناء عادة جديدة أو تعلم مهارة جديدة أو إتقان حرفة من أي نوع، ثم كنت ستختبر فيها بطريقة أو بأخرى، إذا كان لديك ما يكفي من الخبرة ستنجح، ولكن في بعض الأحيان ستحصل على نتيجة سلبية.

ذلك يحدث لجميع العلماء، وسوف يحدث لي ولكم. كما قال سيث غودين: الفشل هو ببساطة التكلفة التي يجب أن تدفع في الطريق لتكون على حق. عالج الفشل كعالم. ففشلكم ليس لكم. ونجاحاتكم ليست لكم. هذه هي ببساطة نقاط البيانات التي تساعد في توجيه التجربة التالية.
اقرا المزيد

تعرف إن كانت حياتك في الاتجاه الخاطئ

مؤخرا نشر موقع مارك و انجل مقالة عرضا  ل9 مؤشرات تحذير، تدلك على أنك تسير في اتجاه خاطئ في حياتك. الآن دعونا نتعرف على علامات التحذير الدالة على السير في هذا الاتجاه. لنبدأ:

1 – كل قراراتك اتخذها غيرك لك

هناك أناس عاشوا حياتهم كلها متقبلين أمورهم كما هي، دون تغيير أو تحسين أو تطوير. لا تكن منهم! يجب عليك أن تعيش حياتك كما تريدها أنت، على هواك لا هوى غيرك. لقد جئنا إلى هذه الحياة لهدف ولسبب، يساعدنا على ذلك مواهب ومهارات وصفات فريدة تميزنا عن غيرنا، على كل واحد منا أن يعثر عليها وينميها، والأهم، يستغلها الاستغلال الصحيح. عليك أن تبحث عن الهدف الذي من أجله خلقك الله، وأن تعرف ما الذي تحبه وتهواه وتعشقه، ثم تقضي حياتك كلها محققا لهذا الغرض وملبيا لهذا الحب.
إياك أن تترك زمام حياتك لغيرك، يسوقك كما يحلو له، وإياك أن تختبئ خلف آخرين يتولون مسؤولية اتخاذ القرارات المهمة في حياتك. لا تدع الآخرين يخبروك ما الذي تريده أنت، فأنت قبطان سفينتك وأنت صاحب السيادة على مجريات حياتك الخاصة. لا تتنازل عن حقوقك ثم تقف لتنظر بعيون الحزن والأسى، تراقب آخرين لم يفرطوا في هذا الحق، وحصدوا ثمار قرارهم هذا.

2 – أنت تفعل ما تفعله فقط لأنه آمن

لا تدع الخوف يختار لك مستقبلك! أن تسير في هذه الحياة وفق أسلم الخيارات وأكثرها أمانا لهو أخطر شيء يمكن أن تؤذي به نفسك. لا يمكنك أن تتطور وتتحسن وأنت ترفض الخروج من دائرة المألوف والمعتاد، غير راغب في التغير والتأقلم مع المستجدات. لن تتقدم للأمام ما لم تكن مستعدا لقبول التغيير والسير نحو المجهول. نعم، ذلك ليس بالأمر الهين أو السهل أو المأمون، لكن كل خطوة تخطوها في هذا الاتجاه لها عائدها المجزي. لا أحد يعرف كم من الأميال ستسير وأنت تطارد حلمك حتى تحققه، لكن هذه المطاردة هي التي تجعل لحياتك معنى. وحتى حين تفشل وتتعثر، وتتأخر عن تحقيق حلمك، فأنت أفضل بكثير ممن لا يفعل شيئا ليحقق حلمه.

3 – تختار أسهل طريق ممكن

لا شيء سهل في هذه الحياة! لا تتوقع من السماء أن تمطر ذهبا ولا مالا، ولو أردت الحصول عليهما فعليك العمل بكد وتعب. الأشياء الجيدة تأتي لمن يجتهد للحصول عليها. في حاضرنا المعاصر ستجد تركيزا كبيرا على الربح السريع والحل الفوري، مثل حبوب التخسيس وخفض الوزن، بدلا من تقليل الأكل وزيادة التمرينات الرياضية، ورغم كل جهود الدعاية والإعلان لذلك الحل السريع، لا شيء يعوض العمل الدؤوب والجهد المركز والتفكير السليم.
بدلا من تمني حدوث شيء، اعمل وتدرب لتحقيقه. إذا كنت تحب شيئا ما بكل قوتك، فاعمل بكل جهدك لتحقيقه. يجب على الانجازات العظيمة أن تذهب لمن يعمل بكل جهده وأقصى تفكيره. لا يوجد مصعد كهربي لقمة النجاح، بل يجب أن تصعد درجات سلم النجاح، الدرجة تلو الدرجة. الآن هو أفضل وقت للخروج من زيف بريق الحلول الآمنة، ولتكشف للعالم عن حقيقة معدنك، وما يمكنك فعله، ولأي مدى يمكنك أن تصل. استعد لتتفاجأ بما أنت قادر على فعله.

4 – لا ترى شيئا سوى العوائق

الفرق بين الفرصة والعائق، هو كيفية نظرك لها. انظر للجانب الإيجابي في كل شيء، وتوقف عن التركيز على السلبيات. إذا أبقيت رأسك منحنيا، فسيفوتك رؤية ما لدى الحياة لتهبك إياه. لا يوجد ندرة في المشاكل والمصائب، كلنا أدرك ذلك، وحين ترى المشكلة تقف فوق مشكلة أكبر منها، وحين تجد الحواجز تتنافس فيما بينها على سد طريقك، فاعلم أنك في مكان تستطيع أن تصنع شيئا فارقا فيه، وأن تترك بصمتك الايجابية عليه. حين تواجهك مشكلة، فتنظر لها على أنها فرصة سانحة، ساعتها تصبح قوة طاغية تحول الحزن إلى فرح والكآبة إلى سعادة، وتجعل من حل المشاكل عادة وديدنا، وتكتشف قدراتك المخفية على تحويل السلبي إلى إيجابي.

5 – أنت تعمل بجهد كبير، لكن تقدمك يساوي صفرا

لتنجح في هذه الحياة وتسعد بحياتك، يتعين عليك تركيز جل اهتمامك على الأشياء الصحيحة، بالشكل الصحيح. يعاني البشر جميعا من محدودية مواردهم: وقتنا محدود، وطاقتنا محدودة. هذه المحدودية تجعل من الأهمية بمكان أن نحسن استغلال مواردنا، بشكل ذكي. يجب أن تبقى مركزا على الصحيح، الصائب، ما يحقق النفع لك ويقربك من أهدافك. ليست كل المهام متساوية في القيمة والأهمية، ولذا لا تشغل وقتك ونفسك بمهام قليلة الأهمية، حتى ولو بدت طارئة، ما لم تكن ذات أهمية وتؤدي بك لبلوغ أهدافك. لا تخلط ما بين ما يشغلك وبين ما هو مهم بالنسبة لك.

6 – بدأت مشاريع كثيرة ولم تنـهِ أيا منها

الحكم علينا يصدر بناء على ما أنهيناه من مشاريع ومهام وخطوات. نهاية الكلام.
فكر في الأمر، قلما تفشل بسبب ما تفعله، بل بسبب ما لم تفعله، بسبب الأعمال التي تتركها بدون نهاية، بسبب الأعذار التي تلجأ إليها حتى لا تنهي أي شيء بدأته.

7 – أنت مشغول بشدة مما ينسيك التواصل الصحيح مع الآخرين

إياك أن تنشغل في العمل والأعمال فتنسى أن تعيش حياتك وتبنيها. إياك أن تنشغل بعملك عن الجوانب الانسانية في الحياة، عن معاملة الآخرين بلطف وطيبة، وعن بناء حياة انسانية سعيدة. السعادة في الحياة تأتي من علاقات انسانية سعيدة، فإذا انشغلت عن بناء علاقات انسانية سعيدة، فلا تنتظر السعادة. ارفع رأسك واترك شغلك وانظر حولك، انظر إلى من يقف بجانبك ويساندك، ثم أظهر لهم تقديرك وامتنانك. كن لطيفا مع من تقابلهم في سعيك اليومي لتحقيق نجاحك وأهدافك، وتذكر أن الحياة صعود وهبوط، لك ولغيرك، وكما أحسنت لغيرك، دارت الأيام وأحسنوا إليك بدورهم.

8 – من تهتم بهم لا يهتمون بك

إذا وجدت أنك تخصص وقتا من حياتك لأناس، في حين أنهم لا يخصصون من أوقاتهم لك بالمثل، أو يخصصون قسطا قليلا من وقتهم لك، أو لا يعرفونك إلا لسبب أو مصلحة لهم، فاعلم أنك تهدر وقتك وطاقتك. الأشياء الخطأ تحدث حين تجالس الناس الخطأ وتثق فيهم. اعرف قدر نفسك عند غيرك، واعرف التقدير الذي تحصل عليه منهم، واعرف التقدير الذي تستحقه. أحط نفسك بمن يساندونك حين تسوء الأمور، ويقفون بجانبك حين يفر منك الناس، واعلم أن الناس تأتي وتذهب وعليك أن تترك بعضهم يرحل وتفتح ذراعيك لغيرهم ليأخذوا مكانهم، وهكذا تمضي الحياة.

9 – جعلت من حياتك قصة درامية حزينة

في الحياة ما يكفي من الدراما (أو الأحداث الحزينة) لذا لا تزد منها، لا تجعل سلبية الآخرين أو طباعهم السيئة تدفعك لأن تخفي إيجابيتك وطيبتك وتظهر بدلا منها العدوانية والجانب المظلم منك. لا تبادل الكراهية بالكراهية والتجاوزات بالتجاوزات، كن أفضل منهم وبادلهم بالسيئات إحسانا وغفرانا. كن كريم الطباع والأخلاق، كن من أهل الخير والطيبة في هذه الأرض. تعلم كيف تتجاهل العادات والطباع السيئة عند الناس، وابتعد عن الأشرار منهم، وعش حياة راضية سعيدة، وكن مفتاحا للخير وللإيجابية وللتشجيع ولنشر التفاؤل والطيبة. لا تحد عن طريقك بسبب أناس ضلوا الطريق.
والآن، ابتسم، فقط لأنك عثرت على هذه المقالة وقرأتها، ولعلها تترك أثرها الطيب في نفسك. ابتسم لأن الحاضر في يديك، ولأنك قادر على إدارة دفة حياتك، ولأن أفعالك الحالية هي التي ستوجهك نحو الجهة التي تريد الذهاب إليها. إذا وجدت واحدة أو أكثر من هذه العلامات متحققة في حياتك، فخذ وقفة مع نفسك للتفكير في إجابة السؤال: كيف تريد لبقية حياتك أن تكون، بيدك أم بيد غيرك؟
وهنا حيث يسأل شبايك سؤاله: هل وجدت علامة من هذه العلامات التسعة متحققة في حياتك؟ أيها وماذا تنوي أن تفعل بخصوص ذلك؟
اقرا المزيد